منتدى جوهر العراق
اهلا وسهلا بيك

تعال ويانه
شارك ,سولف, ابدع ,تعلم , علمنه , فرفش, ووكولشي وكلاشي
وأظهر جوهر العراقي الحقيقي بالابداع

شارك ويانه

(اضغط على التسجيل)
أنشر موضوعك على الفيســـبك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
وردة البنفسج - 1086
 
جوهر - 679
 
حسام الروحاني - 576
 
قلب الاسد - 554
 
نوره العراقيه - 285
 
alwrdy - 253
 
عبدالسلام الجاف - 239
 
علي العراقي - 200
 
لؤلؤه الرافدين - 111
 
طيبه القلب - 78
 

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط حسام الروحاني على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى جوهر العراق على موقع حفض الصفحات

 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


مجلة جوهر العراق
Facebook
أعجبني _شارك الاصدقاء بالموضوع

السكريات ترفع من إصابات العين بالماء الأبيض

اذهب الى الأسفل

JPADA السكريات ترفع من إصابات العين بالماء الأبيض

مُساهمة من طرف جوهر في السبت 18 أبريل 2009, 7:53 pm












حذر الباحثون الأستراليون من أن تناول أطعمة نشوية Carbohydrates ذات «مؤشر سكري» عال High Glycemic Index، سبب في ارتفاع احتمالات إصابة عدسة العين بالماء الأبيض (إعتام عدسة العين) Cataract. ووفق ما تم نشره في عدد نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من المجلة الأميركية للتغذية الإكليورده ية، فإن التعود على تناول تلك النوعية من المنتجات الغذائية يرفع بنسبة 77% من عُرضة تغير العدسة من حالتها الشفافة الصافية الطبيعية إلى حالة ضبابية معتمة، وذلك مع التقدم في العمر.
ومع المقولة الفولكلورية، ذات الأصول غير الواضحة علمياً، بأن «الجزر يُقوّي النظر»، تأتي دراسة الباحثين من أستراليا في سياق البحوث العلمية للتحقق من دور الغذاء في المحافظة على سلامة تراكيب العين، خاصة حول تأثير المركبات المختلفة في أنواع المنتجات الغذائية على نشوء الماء الأبيض في العين، أو نشوء تلف الشبكية، أو نشوء غيرهما من أمراض العيون الناجمة عن التراكم السلبي الطويل لتأثيرات العوامل الجينية والمرضية والبيئية، ما يُؤدي غالباً إلى ضعف أجزاء العين عن أداء عملها بكفاءة عند التقدم في العمر.
ويقول الخبراء الطبيون إنه لو أمكن تأخير تطور مراحل نشوء الماء الأبيض في عدسة العين، لأمكن خفض المعدلات السنوية لإجراء هذه العملية بنسبة 45%. وتؤكد الدراسات أن التوجه الطبي يُحاول أن يجد من التغذية وسيلة تمنع الإصابة بالماء الأبيض أو تُقلل من تطور عملياته.
السكريات وعدسة العين
ويقول الدكتور بول مايكل، الباحث الرئيس في الدراسة من مستشفى وستميند في ولاية نيو ساوث ويلز، إن كمية ونوعية النشويات التي في وجبات طعامنا، ربما تلعب دوراً في تكون حالة الماء الأبيض في عدسة العين.
وكان الباحثون قد شملوا في دراستهم حوالي 3700 شخص من الجنسين، ممن تتجاوز أعمارهم 49 سنة. وقاموا منذ عام 1992 بمتابعتهم لمدة عشر سنوات، بغية معرفة تأثير نوعية مكونات وجباتهم الغذائية في احتمالات إصابتهم بالماء الأبيض. وبعد مراجعة لعوامل مهمة، مثل العمر والجنس ومدى الإصابة بمرض السكري وغيرها من العوامل المؤثرة في نسبة احتمالات الإصابة بالماء الأبيض، تبين للباحثين أن منْ يُكثرون من تناول الأطعمة من الأنواع «ذات مؤشر سكري عال»، ترتفع بينهم احتمالات إصابتهم بالماء الأبيض بنسبة 77%، مقارنة بمن يُكثرون من تناول الأطعمة من الأنواع «ذات مؤشر سكري متدن»، وتحديداً النوع اللحائي القشري Cortical Cataract من أنواع الماء الأبيض.
والمؤشر السكري Glycemic Index أو ما يُختصر بـ GI، هو رمز للدلالة على قوة أو ضعف عمل أي أنواع الأطعمة على رفع نسبة سكر الدم بعيد تناولها. وعليه، فإن الأغذية المُصنفة بأنها «ذات مؤشر سكري عال»، مثل الخبز الأبيض والبطاطا والسكر العادي، هي تلك الأنواع من المنتجات الغذائية التي تعمل على رفع نسبة سكر الدم بسرعة أعلى من تلك المنتجات الغذائية التي تعمل على رفع نسبة سكر الدم ببطء وتُصنف بالتالي على أنها «ذات مؤشر سكري متدن» مثل لبن الزبادي والعدس والخبز الأسمر والحبوب الكاملة وغيرها.
وقال الباحثون إن أهمية مثل هذه الدراسة تنبع من أن السكريات النشوية تشكل غالبية مكونات وجبات طعام الناس، ومصدراً مهماً لطاقة الطعام، كما أن الإصابة بالماء الأبيض شائعة بين المتقدمين في العمر وتُؤثر بشكل بالغ في قدرات الإبصار لديهم، ما له من تداعيات على قدراتهم العناية بأنفسهم وإبصار ما حولهم.
لذا قال الباحثون إن الدراسة تفتح الباب نحو جدوى إجراء مزيد من الدراسات الطبية حول الأمر. في إشارة منهم إلى ظهور مثل هذه العلاقة الطردية بين الإصابات بالماء الأبيض، ومحتوى وجبات الطعام، العالية في المؤشر السكري، وهي ما تُضاف إلى الأبحاث حول دور الفيتامينات والمواد المضادة للأوردهدة في جانب خفض الإصابات بالماء الأبيض.
وتشير دراسات أخرى إلى جدوى تناول أدوية خفض الكوليسترول من نوع ستاتين، مثل زوكور وليبيتور وغيرهما، في تقليل الإصابات بالماء الأبيض. وبعد متابعة حوالي 1300 شخص لمدة خمس سنوات، تبين أن مَن يتناولون أدوية ستاتين أقل عُرضة بنسبة 40% للإصابة بالماء الأبيض في العين مقارنة بمن لا يتناولونه. وتم نشر الدراسة في عدد ديسمبر (كانون الأول) من عام 2006 لمجلة «جاما» الطبية الأميركية.
ولا يبدو أن الفائدة لها علاقة بنسبة الكوليسترول في الدم، بل يُعلل الباحثون من جامعة وينسكون في ماديسون، الأمر بأن أدوية ستاتين لخفض الكوليسترول، لديها قدرات مضادة لحدّة عمليات الأكسدة. ومعلوم أن إحدى آليات نشوء الماء الأبيض لدى المتقدمين في العمر هي ارتفاع مستوى عمليات الأكسدة في العدسة نفسها. وأنه مثلما تُفيد الأطعمة المحتوية على مضادات الأكسدة في خفض سرعة وتيرة تكون الماء الأبيض، تُفيد أيضاً أدوية ستاتين عبر خصائصها المضادة للأوردهدة.
المواد المضادة للأوردهدة
وفي تقرير علمي، قالت المؤسسة القومية الأميركية للعين في ديسمبر 2006، إن ثمة إدعاءات تربط ما بين مواد ليوتين lutein المضادة للأوردهدة، وتحسين صحة أجزاء العين. لكن الفوائد المحتملة هذه لا تزال غير ثابتة، لذا يحتاج الأمر إلى الاحتياط في إطلاق تأكيدات حول جدواها.
ومعلوم أن العديد من المنتجات الغذائية النباتية تحتوي على المواد المضادة للأكسدة Antioxidants. وأحد أنواع مضادات الأوردهدة هي مواد كاروتينويد Carotenoids، التي قد تكون ذات فائدة لصحة العين أو صحة أجزاء أخرى من الجسم. وأحد أنواع مواد كاروتينويد، هي مواد ليوتين. ومواد ليوتين تتركز في شبكية العين وفي عدستها.
وتقول المؤسسة الطبية المتقدمة الذكر، وهي إحدى المؤسسات التابعة للمؤسسة القومية الحكومية للصحة بالولايات المتحدة، إن هناك القليل من الأدلة العلمية التي تدعم وجود فائدة حقيقية من تناول حبوب دوائية تحتوي على مواد ليوتين بغية تقليل احتمالات الإصابة بالعمى جراء تلف شبكية العين عند التقدم في السن Age-Related Macular Degeneration (AMD)، أو في تقليل الإصابات بالماء الأبيض في عدسة العين.
ومع هذه الحقيقة، فإن هناك بعضاً من الدراسات الميدانية على الناس، التي لا تشكل أدلة علمية متينة، تفترض أن ثمة علاقة بين تناول مواد ليوتين، وتقليل مخاطر الإصابات بأمراض العين. منها ما صدرت في عام 1994 بدعم من المؤسسة المذكورة، وقالت بأن تناول أطعمة غنية بمواد كاروتينويد، خاصة في الخضار الورقية الخضراء كالسبانخ وغيره، يُقلل من احتمالات تلف الشبكية المُصاحب للتقدم في العمر.
وفي عام 1999، دلت نتائج الدراسة العالمية الشهيرة لـ «صحة الممرضات»، بأن احتمالات الإصابة بالماء الأبيض والاحتياج إلى معالجته جراحياً تقل حال الإكثار من تناول مواد ليوتين ومواد زيازانثين Zeaxanthin، إحدى أنواع مواد كاروتينويد. كما دلت في العام نفسه على نفس النتيجة، في استفادة تدني الإصابات بالماء الأبيض تحديداً، كل من دراسة «متابعة المتخصصين في القطاع الصحي»، ودراسة «بيفر دام».
كما دلت في عام 2001 نتائج الفحص الإحصائي القومي الثالث للتغذية، على أن الإكثار من تناول مواد ليوتين ومواد زيازانثين، يُقلل من إصابات تلف الشبكية عند التقدم في العمر. وهذه النتائج تشير إلى أن هناك ملاحظات علمية إيجابية في استفادة العدسة والشبكية من تناول هاتين المادتين المضادتين للأوردهدة من مصادرهما الطبيعية، من دون الحبوب الدوائية المحتوية على أي منهما.
وبالرغم من تأكيد ثلاث دراسات للباحثين، في مركز أبحاث التغذية البشرية التابع لجامعة تفتس بالولايات المتحدة، صدرت في عام 2005، أن تناول أنواع من الفيتامينات أو الدهون غير المشبعة ذو علاقة بصحة عدسة العين، إلا أن الدراسات تلك لم تجزم بأي استفادات تطبيقية من ذلك في تقليل الإصابات بالماء الأبيض.
بروتين «كرستالين» الشفاف
يُوجد في كل عين عدسة شفافة ومحدبة الجانبين. ولدى البالغين يبلغ قطر قرص عدسة العين حوالي 9 ملم، وسمكها حوالي 5 ملم. ووظيفتها الأساسية هي تركيز الأشعة الضوئية المنعوردهة عن الأشياء المرئية أمام أعيننا، وتسهيل مرورها للوصول بدقة إلى سطح طبقة الشبكية في خلفية العين. لذا، فإن قدرات إبصارنا بشكل واضح ودقيق تعتمد على صفاء شفافية العدسة. كما تعتمد على مرونة تكيفها بزيادة درجة التحدب في جانبيها أو تقليل ذلك، كي تقع الصورة على الشبكية بدقة. ويساعد العدسة على المرونة أمران، الأول مكونات المادة الداخلية فيها، والثاني ترابطها مع العضلات الصغيرة جداً حولها.
وتعيش العدسة حالة من النمو المتواصل، أسوة ببقية أعضاء الجسم، وتصل التغذية إليها من الأجزاء المحيطة بها في العين. وتتكون العدسة من ثلاثة أجزاء، الأول لب العدسة، أو نواتها، وهو عبارة عن كتلة صلبة نسبياً وشفافة. ويُحيط بالنواة جزء ثان مكوّن من قشرة لينة وشفافة أيضاً. ثم يُغلفها غشاء خارجي، شفاف ورقيق، يُشكل الجزء الثالث.
أنواع تكوّن الماء الأبيض في العين
النوع الأول: يحصل في نواة العدسة Nuclear Cataract، ويبدأ كتجمع لمادة صفراء اللون، ثم ينتشر تكوّن هذه المادة في كل العدسة، ما يُوردهبها هيئة ضبابية بنية اللون. وهنا تظهر صعوبات في الرؤية الليلية أو في الأماكن ذات الإضاءة الخافتة، كما تظهر صعوبات في التفريق بين ظلال اللونين الأزرق والبنفسجي.
والنوع الثاني: يحصل في طبقة القشرة، وهو ما يبدو على شكل «غبش» أبيض اللون متناثر في أجزاء تلك الطبقة من العدسة، وقد يمتد إلى لب العدسة، ما تتأثر به قدرات الإبصار للأشياء البعيدة والقريبة، وتظهر مشاكل وهج الضوء.
والنوع الثالث: يظهر في المنطقة المبطنة للغشاء الخارجي، وتبدو الاعراض كبقع من الغبش، وتتشابه الأعراض فيه مع تلك التي في النوع الثاني.
والمادة الداخلية للعدسة مكونة من طبقات من ألياف البروتينات، ما يجعل شكلها أشبه بطبقات البصل. وتشير مصادر طب التشريح إلى أن ثمة 20 ألف طبقة دائرية من ألياف البروتينات داخل عدسة العين الواحدة!، وأهم البروتينات وأكثرها نسبة في تركيب الألياف هذه هو بروتين «كريستالين» Crystallin الشفاف. وهو مادة بروتينية شفافة تسمح للضوء بالمرور من خلال تراكيب جزيئاتها.
والآلية الأساس في تكون حالة «الماء الأبيض» في عدسة العين هو دخول الماء إلى تراكيب ألياف البروتينات للعدسة، لتُصبح غير شفافة وغير صافية، ما يُعيق مرور الضوء من خلالها. لذا قد يُفضل البعض تسمية الحالة «تكون بياض في العدسة بفعل تراكم الماء» وليس مجرد «الماء الأبيض».
والفرضيات المطروحة علمياً حول نشوء حالة اختلال التركيب الكيميائي والخصائص الفيزيائية لألياف بروتينات العدسة، تتحدث عن دور الجذور الحرة Free Radicals، في تنشيط عمليات الأوردهدة داخل العدسة. كما أن منها ما يتحدث عن دور الأشعة فوق البنفسجية UV light في إحداث خلل في تراكيب البروتينات تلك، وغير ذلك.

منقول
avatar
جوهر
عضو ذهبي
عضو ذهبي

عدد المساهمات : 679

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

JPADA رد على الموضوع

مُساهمة من طرف طيبه القلب في الأحد 19 أبريل 2009, 7:46 pm

شكرا اخ حسام على الموضوع
وبارك الله فيك ونتمنى ان تمدنا بكل جديد ومفيد
تقبل تحياتي ومرورى
avatar
طيبه القلب
{{ مشرف }}
{{  مشرف  }}

عدد المساهمات : 78

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى